كيف نشرح لطفل في سنواته الأولى معنى الانتماء؟ الأوطان بالنسبة لأطفالنا ليست مجرد خرائط أو دروس في كتب التاريخ؛ الأوطان هي الدفء الذي يشعرون به في تجمعات العائلة، الألوان التي تلتقطها أعينهم في تفاصيل العمارة من حولهم، والقصص التي ترويها الأمهات قبل النوم.
الهوية الوطنية تتشكل في ذهن الطفل عبر حواسه وما يلامسه يومياً، وهنا يأتي دورنا. لقد أدركنا في "هاتريك كيدز" أن الملابس هي أقرب شيء لجسد طفلك، وهي المساحة الأولى التي يعبر من خلالها عن نفسه. لذلك، قررنا أن نجعل من هذه المساحة لوحة تنبض بروح قطر والخليج.

نحن لا نقدم الهوية في قالب واحد جامد، لأن ثقافتنا غنية ومتعددة الألوان. لقد حولنا عناصر تراثنا إلى أنماط تصميمية متنوعة؛ من الرسومات السردية التي تروي حكايات بيئتنا، إلى الأنماط الهندسية المستلهمة من فنوننا الإسلامية والمعمارية، وصولاً إلى الحروف العربية التي نصوغها بطريقة بصرية جريئة.
عندما يرتدي طفلك قصة فضفاضة من متجرنا، فهو لا يحصل على حرية الحركة واللعب فحسب، بل يرتدي قطعة من ثقافته صيغت بأسلوب يواكب عصره. نحن نجعله يحمل إرثه بفخر في كل خطوة، سواء كان في ساحة المدرسة أو في نزهة عائلية.
الانتماء ليس شعاراً نردده، بل هو أسلوب حياة نعيشه، وفي "هاتريك كيدز"، نحن ننسج هذا الانتماء في كل خيط، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية أطفالنا.